أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
56
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
حكايت : يافعى در كتاب روض الرياحين آورده است . يكى از حفاران قبرى فرو ميبرد ناگاه برسيد بشخصى كه بر تختى نشسته و مصحفى در دست داشت و چيزى ميخواند و در زير تخت وى جويها روان بود حفار چون آن را بديد بيفتاد و بيهوش گشت پس او را از قبر بيرون آوردند تا به هوش باز آمد بعد از سه روز ايشان را خبر داد به آنچه ديده بود پس جماعتى درخواست كردند مگر ايشان را به آن قبر راه نمايد حفار قبول كرد ناگاه شبى در خواب آنشخص ديد كه در قبر مصحف داشت و ميگويد به حق خداى كه اگر كسى را دلالت كنى بر قبر من ترا عقوبتى بچشانم كه هرگز نديده باشى پس بيدار گشت و پشيمان شد و هيچكس را راه ننمود كه آن قبر كجاست و مصدق اين حكايت آنست كه ترمذى روايت مىكند از ابن عباس رضى الله عنهما كه گفت بعضى از صحابه واقف گشتند از جماعتى كه در قبر سوره تبارك ميخواندند بعد از آن بيامدند تا رسول الله را صلى الله عليه و آله و سلم خبر كنند پس رسول خداى فرمود كه سوره تبارك مانع است از عذاب و نجات مىبخشد و رستگارى ميدهد از عقوبت و خشم خداى تعالى « 208 » . حكايت : يافعى حكايت مىكند از فقيه محب الدين طبرى كه
--> - ترجمه براى ترجمان پيش آمده است عين حكايت از شد الازار نقل ميگردد . و روى ابو القاسم الطبرى باسناده عن عطاء قال استقضى رجل من بنى اسرائيل اربعين سنه فلما حضرته الوفاة قال انى ارانى هالكا فى مرضى هذا فاذا مت فاحبسونى عندكم اربعة ايام او خمسة ايام فان رابكم منى شئى فلينادنى رجل منكم فلما قضى له جعل فى تابوت و وضعوه فى جانب البيت فلما كان ثلاثة ايام اذا هم بريح فناداه رجل منهم يا فلان ما هذا الريح فقال انى وليت القضاء فيكم اربعين سنة مما رابنى شيئى الارجلان اتيانى فكان لى فى احدهما هوى فكنت اسمع منه باذنى التى تليه اكثر مما اسمع بالاخرى فهذه الريح منها . ( 208 ) - چون در ترجمه عبارات اشتباهى براى مترجم پيش آمده است از جهت رفع اشتباه عين حكايت از شد الازار نقل مىشود . . . . . و يصدق هذه الحكايه ما رواه الامام الترمذى عن ابن عباس قال ضرب بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خباءه على قبر و هو لا يحسب انه قبر فاذا فيه انسان يقرأ سورة تبارك الذى بيده الملك حتى ختمها فاتى النبى صلى الله عليه و سلم فاخبره فقال النبى صلى الله عليه و سلم هى المانعة هى المنجية تنجيه من عذاب الله تعالى .